شربة ماء

حزيران 1st, 2008 كتبها أماني محمد ناصر نشر في , خاطرة

(1)
صدئت روحي من ريح حزن تلك الأيام…
فتبرعم عطرك كسوسنة في خلايا أوردتي!!!
ليتني عطرك الذي في كل ذرة من جسدك ينسكبُ…
يتغلغل بين مسامات صدرك… صدرك الذي كان المتكأ لي في لحظات فرحي وحزني…
مدّ لي يديك، وضع يدي بينهما، واغمرها بشفاهك كــ شربة ماء…

(2)
واخترق، بوح الشهقة التي بكَ تحترق!!!

(3)
ها أنا ذا أسلمتُ خلايا قبلاتك تشتتي وضياعي…
فاغمرهما بحبك الآمن…
لماذا كلّما تجرعتُ الماء من شفتيك يسكنني من البحر دواره؟؟!!

(4)

أتيتُ إليك وقد صيّرني الزمان رماداً، كعروس بحرٍ سكبتني على صدرك، ليخضرّ الرماد بين يديك!!!

(5)
بين شهيقي وزفيري، تتغلغلُ بأنفاسي كلماتك… يتغلغلُ احتواؤك…
يتغلغلُ عطاؤك…
سحرك…
جودك…
احتراقي بك
يتغلغلُ دفؤك…
ويخترقني حتى العظم!!!

(6)
تأخذني شفاهك حيث الغاباتِ المسحورة بعد سنين الجدب…
حيث مرافئ الأمان وشربة الماء…
أأنا خائفة من الغد؟
من قال لك إنني خائفة من الغد وأنتِ فيه الحياة وأنت فيه الأمان وأن

المزيد


تعال لأعطرك بالعنبر

تشرين الأول 6th, 2007 كتبها أماني محمد ناصر نشر في , خاطرة

 
يا ليلُ، للّيلِ شجونك…
تائهة قبلك أنا، كمبعدٍ وسط أمواج البحر العتيدة، لله يتعبد…
هات من صدرك قصره، أكون له جارية، تجري فيه مجرى الشهيق في الروح..
 
ليتك، ليتك تلمس بيديك اضطرابي كلما حادثتني، كلما ناجيتني، كلما ضممتني لعطر الليل في صدرك…
فتعال
تعال نغيب في ضمة تترقرق بهمسة حبٍ أبدية…
 
أنت البحر
وحدك لي البحر…
مجدافي يداك، وموجي بريق شفاهك يسري شهداً في عروقي…
عاصفة عاصفة أنا..
عاصفة لا مكان لها ولا زمان ولا حد، عاصفة تغمرني وسط بحرك الثائر، وسط بحرك الهادر، وسط بحرك الهادئ…
يا بحري…
خذني إليك عاشقة هائمة لا ترجو الوصول للشاطئ إلا غرقى بين يديك…
ادفني بك، وفيك، ومنك، وإليك…
ادفني بندى شفاهك…
خذني إلى صدرك اليوم، لأشكو له كل ما ألم بي قبل أن أعانقه…
لأشكو له عن آلامي عن أحزاني، عن ضياعي، عن توهاني، عن جراحي…
خذني إليه لأبكي له كل ما ألمّ بي قبل أن يعانقني، لأبكي له عن تلك الأماني التي كانت بائسة، وحيدة قبله، لأبشره بتلك الأماني التي استحالت معه لأحلامٍ محققة وآمال عطّرتَها بأريج أكف البنفسج التي حملتني وصيّرتني طفلة بين يديك…

المزيد


للعسل طعم شفاهك

أيلول 29th, 2007 كتبها أماني محمد ناصر نشر في , خاطرة

آهٍ لو يعود بي الزمان إلى ذاك اليوم
يوم تجرعتُ كؤوس الشفاه التي،،، مرّت عذبة في شفاهي…
يوم ارتميتُ على صدرك، وأنا أنصتُ سكرى لهديل كلماتك:
- نامي على كتفي حبيبتي، أنا لك وأنتِ لي،،، أنتِ لي وحدي…
ليحضرني حينها ذاك البيت الشعري:
"نامي على زندي يا ضمة الزنبق،،، نامي فلي وحدي هذا المدى الأزرق"
وبعض الكلمات النزارية يا نزاري:
"يسمعني حين يراقصني، كلماتٍ ليست كالكلمات
يأخذني من تحت ذراعي، يزرعني في أحلى الغيمات"…
خذني يا زورق إلى ذاك البحر، حيث معبد العشق والسحر والهيام…
لماذا يا معبدُ عني مبعدُ؟؟!!

آهٍ لو يعود بي الزمان إلى ذاك اليوم
يوم رشفتُ "باردات العطر" من شفاهك…
مسحورة أنا بخمرك
مخمورة أنا بعطرك
معطّرة أنا بوردك
موردة كضمة الياسمين التي قطفتها لي مع أولى قبلة منك…

شفتي،،،
آهٍ منها…
ما زالت عطشى "لباردات العطر" في شفاهك…
يا طعمها يا طعمها!!!
عسلية هي؟
تمرية هي؟
سكرية؟
خمر

المزيد


لنحلم معاً بفراشة وعصفور

أيلول 22nd, 2007 كتبها أماني محمد ناصر نشر في , خاطرة

 
 
يا من لففتَ قلبي بهديل القبلات…
تعال لنحلم اليوم أني على صدرك
ولنحلم غداً أنك على صدري…
تعال لنحلم اليوم أنني على صدرك فراشة
ترقد فيك حتى الممات…
وأنك غداً على صدري عصفور
ترقد فيّ منذ ابتدائك…
 
سأرفرف أجنحتي وأعلو
وأسطع
وأتناثر شوقاً وحباً وحنيناً
نحو ضيائك…
لأكون لك كإشراقة الصباح
لا تدري معها متى انتهى ليلك ومتى ابتدأ صباحك
إلا بالقبلات…
 
سأقتاتُ اليوم نبضات قلبك…
وأسري في دمائك فراشة ترفرف لك أغنية سكرى…
وأنهل من عطر العبير في دمائك، كي أنفض عني صدأ قلبي وروحي قبلك..
كل يومٍ حاضر معي
كل يوم حاضر بي
كنتَ أنت ووحدك أنت هدية يوم ميلادي من السماء
كنتَ الغيمة التي مسحت عن عينيّ مطر الدموع
اسأل الكون ماذا استحلتُ معك وبك
اسأل القمر
اسأل السحاب
اسأل الحديقة التي اجتمعنا بها
تلك التي شهدت ضمة يدك ليدي
وأولى قبلاتك لها

المزيد


هاتِ كأسكَ لأحترق فيه!

أيلول 13th, 2007 كتبها أماني محمد ناصر نشر في , خاطرة

من أين أتيتَ وكيف أتيتَ وكيف اقتحمتَ نبضَ جراحي؟
أنتَ يا أنتَ منذ أتيتني، اخترقتَ سراديب الظلام لتنير شمعة وقنديلاً في ليلي…
لملمتَ حقائب أحزاني وآلامي، وزرعتني قبلة تسري في مساماتي، فزرعتك مطراً يسري في أوردتي… يسقيني شهداً، يسقيني خمرة، يسقيني توهاناً وذهولاً…
يا صداها، يا صداها الضمة الأولى على صدرك…
وجدتُ بقيتي في إغفاءتي عليه، وأشرق حينها الليل مقمراً ببهائك…
 
تهتً، صمتُّ، برعمتُ كزهرة ربيع حين لامست أناملك…
كيف أحكيك، ماذا أحكيك وأنتَ تصيّرني بركاناً يحط على صدرك فيرقد كغيمة تريد من مطرها أن تستريح ….
 
هل شاهدتني وأنا أستحيل عطراً بين يديك؟
تسألني من أين أريد أن أنهل شهدك؟
يا خمرتي، أسكريني، ودعيني من آخر الكأس أبدأ…
يا خمرتي، هاتِ كأسك لأحترق فيه وأذوب في إغماءة قصيرة، مديدة على صدرك!!!
 
تُراني، هل كنتُ أحلم؟
لالا
ما زلتُ أذكر جنوني بك…
فهنا، كان صدى قبلاتك تدفيني، تفرحني، تبكيني، تنتزعني من جذوري…
تلبسني قلبي الذي تاه مني واعتقدتُ بأنني فقدته…
وتفتّتْ بعضي بكلّك، وكلّك ببعضي…

المزيد


عاصمة حبي العنيد… أنت!!!

تموز 2nd, 2007 كتبها أماني محمد ناصر نشر في , خاطرة

 

مغمسٌ قلبي بتطويقة ذراعكَ، مليء بالعتب…
مبرعمة روحي تعريشة ياسمين، كم سقيناها معاً بكؤوسِ العشقِ والغسق!!!
شئتَ أم أبيتَ كل ما بفؤادي… أنت!
مدينة عتاب بنيتُ لك بين جوارح صدري… وكنتَ عاصمة العتب…
مدائن حبٍ غرستُ لك في محراب بيداء خفقاتِ أوردة أحلامك…
ماذا لو تقابلنا يوماً وجهاً لوجه؟؟!! ومقلة لمقلة!!
شئتَ أم أبيتَ عاصمة لدموعي… أنت!
كما تتأرجح حبات المطر قبل أن تروي تربة الروح، هي ذي دموعي كانت بك، ومعك، ولك…
شئتَ أم أبيتَ عاصمة لدموعي… أنت!
يا رياح حبي المهاجرة عنه، حمليه سلام قلبي الذي حمله قرباناً لآلامه وأحزانه…
كما كنتَ تقول:
زمانك غير زماني، وزماني غير زمانك، لكن…
دربك دربي، ودربي دربك…
شئتَ أم أبيتَ عاصمة لدربي…

المزيد


كل عامٍ ونحن منكسرون…

كانون الثاني 1st, 2007 كتبها أماني محمد ناصر نشر في , خاطرة

كل عامٍ ونحن منكسرون أيها العيد…
كل عامٍ ونحن مذلولون يا عرب…
ألبسونا بالعيد ثياب الذل والهوان، اغتسلنا بماء العار وجففنا أجسادنا بمهانة الانكسار…
وضعوا على موائدنا بيوم رأس السنة، رأس زعيمٍ عربي، وأرادوه القربان لعيدنا!!! وشربنا نخب المقاصل والموت، وتحلينا بطعم الهزيمة…
كل عامٍ ورؤوس زعماءنا العرب مرفوعة بانكسارنا…
كل عام وتجرؤ الأعداء يتوحش ويزداد على حرماتنا…
نعتذر يا عيد فنحن من توجناك بتاج المذلة، نحن من حوّلنا أيامك الأربعة إلى أيام حداد…
نعتذر يا عيد لأننا نشتم أمريكا بدل أن نشتم أنفسنا…
نعتذر لأننا نلوم زعماءنا قبل أن نلوم أنفسنا…
لم يتحرك أي زعيم عربي… ولم يتحرك أي شعب عربي…
نعتذر يا عيد لأننا حولناك بتخاذلنا إلى مأتم وحداد…
نعتذر لأننا بدل أن نعطرك برائحة ونور المسك والعنبر، عطرن

المزيد


أهيمُ شوقاً

كانون الأول 31st, 2006 كتبها أماني محمد ناصر نشر في , خاطرة

(1)
….. وأنتظر قدوم الليل
انسلُّ به انسلالاً إليك…
تصعقني مفاتن هذا الوجه الربيعي…
تنثر شفاهك على صدري زنابق الحب…
يحفر الشوق أماكناً له في قلبي، تتحطّم كؤوس نبيذه على شفاهي…
أشتاقك كأنثى، يعتصرها ألم اقتراف الحبّ معك بأحلامها وهذيانها وصحوتها…
مندفعة إليك كرجفة احتراقٍ في شتاء قارس هدّهُ الطوفان…
فخذني إليك، رفة عصفورٍ هرب من برد الشتاء لدفء الشمس…

(2)
أنا يا حبيبي قادمة إليك…
من عهد حواء التي لم تهوَ إلاّ آدم
قادمة إليك…
فارتحل نحوي…
انفجر برقاً واهطل مطراً…
كي يورق صمتي تعريشة ياسمين…

(3)
أيّ حمى تلك التي أصابتني باشتياقي إليك؟؟!
عطروني بالعطر كي أستفيق…
انهمر أريجك احتراقاً… لفّ دمي وأساله…
مت

المزيد