للعسل طعم شفاهك
كتبهاأماني محمد ناصر ، في 29 أيلول 2007 الساعة: 06:09 ص
آهٍ لو يعود بي الزمان إلى ذاك اليوم
يوم تجرعتُ كؤوس الشفاه التي،،، مرّت عذبة في شفاهي…
يوم ارتميتُ على صدرك، وأنا أنصتُ سكرى لهديل كلماتك:
- نامي على كتفي حبيبتي، أنا لك وأنتِ لي،،، أنتِ لي وحدي…
ليحضرني حينها ذاك البيت الشعري:
"نامي على زندي يا ضمة الزنبق،،، نامي فلي وحدي هذا المدى الأزرق"
وبعض الكلمات النزارية يا نزاري:
"يسمعني حين يراقصني، كلماتٍ ليست كالكلمات
يأخذني من تحت ذراعي، يزرعني في أحلى الغيمات"…
خذني يا زورق إلى ذاك البحر، حيث معبد العشق والسحر والهيام…
لماذا يا معبدُ عني مبعدُ؟؟!!
آهٍ لو يعود بي الزمان إلى ذاك اليوم
يوم رشفتُ "باردات العطر" من شفاهك…
مسحورة أنا بخمرك
مخمورة أنا بعطرك
معطّرة أنا بوردك
موردة كضمة الياسمين التي قطفتها لي مع أولى قبلة منك…
شفتي،،،
آهٍ منها…
ما زالت عطشى "لباردات العطر" في شفاهك…
يا طعمها يا طعمها!!!
عسلية هي؟
تمرية هي؟
سكرية؟
خمرية؟
ما زلتُ دائخة من طعمها…
وتسألني حبيبي، لماذا لذتُ في سكون؟؟!!!
كنتُ أرتجفُ شوقاً
كنتُ أرتعش حساً
كنتُ أنعصر بترياق الرحيق الذي كنت تسكبه في عنقي قطرة قطرة…
أنا ما خشيتك يوماً
ولا خائفة يوماً…
أنا كنتُ قابعة، مستندة، مختبئة في صدرك
ألوذ بك صمتاً وأعدُّ أنفاسك التي غمرتني بها قطرة… قطرة..
خصبة كانت أرضي لك
غفلة شفاهك،،، ما زالت تسكرني…
ياهٍ ما ألذها وأنا أرتشف رحيق العسل منها قطرة… قطرة
دافئة يدك كانت
دافئة وهي تطوق خصري
عنقي
شفاهي
وتعتصر الشوق مني
قطرة قطرة
فلماذا أخشاك
وأنت تكتشف أشواقي الخفية، وتنثر العطر فيّ
قطرة… قطرة!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خاطرة | السمات:خاطرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 7:38 م
اماني ربما ليس للعسل طعم شفاهه لكنه المحبوب…ويح الحب كيف يختصر الدنيا بين ذراعي من نحب…
لن افسد صمت معبد عشقك بكلماتي…
دمت ودام في قلبك الحب زهرة لوتس…
أكتوبر 1st, 2007 at 1 أكتوبر 2007 7:33 م
باسل أيها الأخ الغالي
كم انا سعيدة بمرورك المتكرر على مدونتي
علماً بأنني جداً مقصرة معك
سامحني باسل، وتقبل خالص امتناني وتقديري
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 8:41 ص
أي دنيا أخذتينا لها ..!
أإلى دنيا التوهان أم العشق أو الدفء أم .. العسل ..
كم رائع مبدع جميل أخاذ ما نقشتِ هنا ..،
جعلتيني فعلا أقول معك :
“” آهٍ لو يعود بي الزمان إلى ذاك اليوم
يوم تجرعتُ كؤوس الشفاه التي،،، مرّت عذبة في شفاهي… “”
دمتِ عذبة الروح و الكلمة
و اسمحي لي أن أدعوكِ ” وبإلحاح خجل ” للتواجد في مدونتي العزيزة
احترامي لكِ
إسراء جودة
يناير 21st, 2008 at 21 يناير 2008 10:09 ص
الغالية إسراء
شكراً لإثرائك المدونة برأيك العذب
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 2:13 ص
وهي تطوق خصري
عنقي
شفاهي
وتعتصر الشوق مني
قطرة قطرة
فلماذا أخشاك
وأنت تكتشف أشواقي الخفية، وتنثر العطر فيّ
قطرة… قطرة!!!
ما اروع الوصف الجميل لهذه الكلمات التي تلهب المشاعر وتبرز اعتراف المراة
بان الحب والهيام فيه يكشف اشواق المراة الخفية وينثر العطر على حياتها
فشكرا لك شاعرتنا مرهفة الاحساس للمشهد الرائع الذي امتعني
وتقلي مروري