سأسرق… ولتقطعوا يدي!!!

كتبهاأماني محمد ناصر ، في 19 حزيران 2006 الساعة: 19:04 م

بعد يوم عمل مضنٍ وشاق، عدتُ إلى منزلي، أنشد الراحة والنوم… تناولتُ غدائي المتواضع كالعادة، والمكوّن من بعض حبات البطاطا المسلوقة والزيتون واللبن… ثمّ حضّرتُ قليلاً من الشاي الأخضر، وسكبته في كوبٍ، كان خطيب زينة، أختي الكبيرة، قد أهداها إياه بمناسبة يوم ميلادها… وذهبتُ إلى غرفتي وأنا أدندن بأغنية "الأماكن" لمحمد عبده..
جلستُ على طرف سريري وأنا أحتسي كوب الشاي، وأتأمّل ذاك القلب المرسوم في وسط الكوب والمزيّن بعبارة "أحبكِ يا غالية"…
نعم… كنا في المنزل نعرف كم كان سليم يحب زينة، ويسعى جاهداً لإرضائها، متناسياً نفسها المتقلّبة التي تغضب لأتفه الأسباب…
وكم نلتُ منها صفعاتٍ على خدي الأيمن تارة، وتارة على خدي الأيسر… بسبب أنني استخدمتُ عطر ما، أو حقيبة، أو قلم، أو كتاب… أهداها إياه سليم!!!
رحتُ أقلّبُ بعض الأوراق الخاصة، وأقرأها… إلى أن استوقفتني إحداها…
وضعتُ كوب الشاي جانباً، وأمعنتُ النظر فيها… في رسالةٍ كانت قد أُرسلت لي من صديقتي عبير التي تقيم في الخارج وتحضّر لنيل درجة الدكتوراه…
كانت تحدّثني عن مستوى الرفاهية الذي تعيشه هناك هي وزوجها وأبناءها… لا تميّز أوّل الشهر من آخره… فهذا الموضوع لا يهمها لا من بعيد ولا من قريب، وغير وارد في قاموس حساباتها…
أما أنا!!! فكنتُ أعد أيام الشهر يوماً وراء يوم… إلى أن أصل إلى الرقم 9 من أيام الشهر، هذا الرقم الذي سيظل راسخاً في ذاكرتي، فمع بدايته، يتبخّر الراتب… فتتبخّر أحلامي معه…
كل من له أحلام مثلي وفي عمري له طموح بحجم أحلامه وآماله…وطموحي كان بحجم أحلامي… أن يكون لي راتب يكفي قوتي ومتطلباتي اليومية… أستطيع أن أقتطع منه جزءاً يسيراً أشتري به مع مرور الأيام بطاقة طائرة، أسافر بها وأتنزه…
ولكن راتبي اللعين يأبى الصمود أمام إغراءات الحياة أكثر من أيام معدودة… وأظل بقية الشهر أستدين من هنا وهناك كي أستطيع العيش بكرامة…
ها أنا ذا وكالعادة أستلم راتبي أول الشهر… وأبدأ بإيفاء ديوني المتراكمة لزملائي، ولبائع الخضار، وبائع الخبز، وبائع المعلبات، وبائع… الضمير!
ما يتبقى معي يحاول زملائي استدانته مني كي يستطيعوا العيش بقية الشهر بكرامة… وهكذا دواليك..
كثيراً ما كنتُ أتساءل: ماذا أفعل؟ ماذا أعمل؟ وكنتُ أرى كيف يعيش السارق عيشة الملوك دون الحاجة إلى الاستدانة من هنا وهناك… وكنتُ أرى المتسول بأم عيني وبعد أن يسلبني ما تبقّى معي من فتات المال، يذهب بمالي ومال غيري ويشتري اللحمة والكيوي والموز و… و… .
وأنا التي كنتُ أشفق على نفسي حينما أستنشق رائحة اللحم المشوي دون أن أستطيع تذوقه!
وها أنا ذا أعمل فترتين في اليوم… فترة قبل الظهر… وفترة بعد الظهر… ولولا إشفاقي على جسدي النحيل لكنتُ عملت لفترة ثالثة… من المساء وحتى الصباح!
لذلك فكرتُ كثيراً… كثيراً… ما العمل الذي يجعلني أعيش بسعادة وبأجر مرموق؟
وفكرتُ… وفكرتُ… وطالما فكرتُ… ثمّ جاءتني فكرة جهنمية…
سأسرق!
نعم سأسرق…( هل يستحق غيري العيش برفاهية أكثر مني؟!)…
سأسرق جملاً… وسأجعله يدور بي أقاصي الأرض… أنا التي لا تملك حتى الآن ثمن بطاقة طائرة تجعلها تحقق حلماً من أحلامها وتحمل اسم "سائحة"…وأنا التي لم يتعدَ نظرها مركز مدينتها…
مرةً، عرضتُ شهادة ميلادي للبيع علّها تجلب لي ثمن بطاقة طائرة… أو تجعلني أعيش شهراً كاملاً برفاهية، دون الاستدانة من بائع الخضار وبائع الخبز وبائع… المبادئ! ولكنها لم تلقَ سوقاً رائجة، ولم ينظر إليها أحد، حتى اللقطاء وأولاد الحرام!!!
لم أستطع بيعها، إذن ما فائدتها؟؟؟!!!
وما فائدة أن يكون للمرء شهادة ميلاد تذكّره بأنّه رقم ما في خانة "القيد"، وبأنّه (حالة ولادة) مجهولة المصير!!!
آهٍ لو أستطيع بيع تلك الشهادة اللعينة… شهادة ميلادي!!!
لا… لن أستطيع… فلن ينظر إليها أحد، ولا أعتقد أنها ستُباع…
إذاً… سأسرق!
نعم سأسرق…
سأسرق جملاً… وسأطلب منه أن يأخذني إلى كل الأماكن التي لم أعرفها إلا عن طريق أذنيّ أوعن طريق التلفاز…
سأزور دمشق القديمة… ونواعير حماة… وآثار تدمر… وبحيرة زرزر… ثمّ سأذهب إلى أهرامات مصر… وألمس أبا الهول وخوفو وخفرع…. وبعدها سأزور برج إيـﭭل، وقوس النصر… وقبل أن أعود إلى مسقط رأسي، سأكتب مذكراتي:
"حول العالم في ثمانين يوم على جمل"..!
وحينما أشعر بأنني ارتويتُ من الأماكن التي زرتها وحفظتها عن ظهر قلب، سأبيع الجمل، وأشتري بسعره كل بطاقات اليانصيب المتبقية، ولا بد أن أربح الجائزة الكبرى… نعم سأربح الجائزة الكبرى… وحينها سأشتري منزلاً واسعاً، فيه مسبح وحديقة، وسأجلب لمنزلي الخدم والحشم… وسأشتري أيضاً شركة كبيرة… كبيرة… وأوظف فيها كل زملائي الذين يحلمون ببيع شهادات ميلادهم ويستدينون مثلي من بائع الخضار، وبائع الخبز، وبائع… المبادئ!!!
وعندما تبدأ الشركة بالإنتاج، سأشتري "سيارة مرسيدس شبح" وأدور بها ثانية أقاصي الأرض، وسأقتطع جزءاً مما تنتجه "شركتي الخاصة" وأوزعه على المتسولين في الشوارع!
وبعدها… وبعد أن أكون قد ارتويتُ من كل ذلك… سأصفّي أعمالي في الشركة وأبيعها، وأضع ثمنها في البنك!..
وحينها… سأُسألُ: "من أين لكِ هذا؟!.." وسأعترف مباشرة وأصرخ بكل صوتي:
_ سرقتُ جملاً… ثمّ ابتعته… واشتريتُ بثمنه كل بطاقات اليانصيب المتبقية… وربحتُ الجائزة الكبرى… نعم سرقتُ… فاقطعوا يدي!…
وآهٍ لو يقطعوها!!! حينها… حينها سأحملها بيدي الأخرى و… أتسول عليــــــــها… وأكون بغنى عن راتبي اللعين… وأثأر لكرامتي المجروحة من هذا الراتب المتواضع… وأنادي بأعلى صوتي:
- واكرامتاه… تااااااه… آه… آه …
فتحتُ عينيّ من هلوسات أحلامي على صفعةٍ نلتها من أختي التي أشفقت على كوب الشاي الذي أصبح فتات زجاج!!!

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب وكتب | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

42 تعليق على “سأسرق… ولتقطعوا يدي!!!”

  1. مساء الخير والمحبة لأهل سوريا ..
    لسلمى شلاش والرائعة الحب قبل الخبز أحيانا .. لدمشق التي بدأت من حضارتها نهضة المسلسل العربي الجا .. والدراما العربية الهادفة .. والإسقاط التاريخي من لقطة في مسلسل كذي القار .. أو أمرؤ القيس ..
    ليس غريبا أن أعلاف عن أبناء سوريا من أبداعاتهم الجميلة والهادفة الرائعة ..
    فعلا لقد تهشم الكأس الهدية وقد يكون القلب المرسوم عليه سليما وأتمنى أن يبقى سليما نابضا ..
    لم تقطع يدك .. ولم تتسولي .. فأنت أكبر من كل ذلك ..
    قلتها قراءة أولية عاجلة .. واصلي وسأقرأ من حين إلى حين ما هو مدون بلوجك .. تمنياتي لك بالتوفيق

  2. يا سيدة اماني اولا اريد ان اقول لك القناعة كنز لايفنى وعليك كفتاة ان تنتبهي لنفسك لان طموحك كما يبدوا كبير جدا مهذا قد يوفع الانسان بفوضى وعدم رضا وبالتالي الوقوع على راسه
    انتبهي على نفسك وفدر الامكان تكيفي مع البيئة التي تعيشين بها

  3. الربط الفني الرائع بين الأماكن الأغنية والمخيال المكاني ينمّ عن أديبة متمكنة جدددددداً
    ننتظر منك الكثير أماني
    صديقك عادل

  4. أماني محمد ناصر قال:

    سيدي الفاضل محمد سوداح:
    للأسف الكاتب متهم دائماً بأنه يكتب عن نفسه…
    لله الحمد انه لا ينقصني شيء سيدي…
    القصة مستوحاة من الواقع، وليست طموحاً لي أو طمعاً…
    عموماً أشكر مرورك العاطر… وتقبل فائق احترامي وتقديري…

  5. أماني محمد ناصر قال:

    سيدي الفاضل عادل:
    أشكر أنك قرأت ما بين السطور وأتمنى فعلاً أن أكون كما قلت…
    لك المودة والاحترام…

  6. الاخت اماني العبارات جميلة واجمل مافيها انها تعكس الواقع الاليم للموظف الغلبان واحلام اليقظة التي يحلم بها ولا يملك سوى ذلك ويعبر بنفس الوقت عن الطموح لتحسين وضعه وهذا حق لكل انسان ، اسعدني مروري بمدونتك الجميلة وكذلك الخبر العاجل والابحار عبر الزمن من خلاله ، لك تحياتي والى مزيد من العطاء
    أخوكم مازن شما

  7. رائع…رائعة…وبس

  8. سيدتي انا صحقي وكاتب من قطر عربي بشمال افريقيا قرأت النص وسبرت اغواره وسجلت مجمكوع ملاحظات لا ارتقي بها الى النقدية ولكن ازعم انها سبرا لغور المعاني وبعضا من المعالجات اللغوية في المفردة والصياعة , اتامنى ان يكون عنوان بريدك الالكتروني المدون صحيحا حتى ارسل لك بملاحظات متأنية ربما تقبين عند بعضها أو تتجازوينها المهم لاتكون وقفات عجلى . اما الذين يحاولين تسييس النص فدعونا على الاقل نتفق في فضاء ابداعية لان المبع ليس شرطيا يتهم او يسجن الناس المبدع ياسادة هو الومضة التي تنبه الى الطريق ولكنه ليس الطريق .

    (( ابو قيس ))ابو قيس

  9. مساء الخير سيدتي أماني

    كلام واقعي يتكلمو به كل فتاة وشاب في سوريا إن كان المسكين موظف أو للأسف لم يكن موضف ولم يستطيع تامين واسطه أو كرسي أو حتى تحت الطاوله المهم ينتظر أخر الشهر خيرمن أن لا ننتظر شيء أنا شممت رائحة الكرامه بيدك التي ستقطع اليد التي ستسرق لو أستطعتي وممكن أكون معك بزندي الأسمر وسكين جارنا القصاب أبو محمود

    طبيعي نكون أو لا نكون ولك طريقه ممتعه بسرقه القاريء والتسول يا سيدتي

    ليس سهل كما نتصور هو أصعب شيء ومستحيل عند شخص عنده كرامه تحياتي لك ..

  10. اتمنى عاى من يحكم ان يستمع للكلام الذي عبر عن احلام الملايين . ليس المهم ان تركزو على صياغت الكلمات وان كانت مهمة . ولكن المهم الروح المتمردة على الواقع الاليم. صدقوني كنت قبل 11 سنة افكر مثل تفكيرها . ولكن انقلب التفكير عندما وطئت قدماي المانيا .

  11. اجمل مافي القصة انها تعبر عن واقع حقيقي لنا كموظفين فنحن كمن

  12. لالالالالا واللة حرام الحلوين يصيرو نشالين؟؟؟لحظة لنخاطب القلوب ولما والقلب فينا ملك الحب الحساس والمشاعر وانت بطبعك الحب(((((( (اعتذر لك سوف اكمل ماراد القلب لمسمعك الوصول في وقت لحق لظروف طارءة انتظرونا؟؟؟؟؟؟؟

  13. اماني الاماني
    قصة رائعة. تعالج واقع اجتماعي تعيشه غالبية المواطنين سواء كان موظفا ام لا. فالاحلام دائما تساعد الفقير من الخروج من ياسه و تشعره بلذة العيش الرغيد. مثل عربي يقول : لولا الاحلام لمات الفقير. احييك على هذا الاسلوب الجميل في التعبير و صياغة المعاني وسرد الاحداث و على روح التحدي والمغامرة في تغيير نمط الحياة. وهذا ان عبر عن شيء انما يعبر عن شغفك للحياة وحبك للترف وهجرك للذل والمهانة. الحياة كلها كفاح فبالكفاح نغير اسلوب حياتنا ونمط عيشنا. فكافحي اكثر للوصول الى هدفك. كل التوفيق لك يا صديقتي

  14. تحية عطرة للأديبة اماني ناصر..
    شدتني القصة ..حتى أكملتني..!!و لما أكملتها وجدت فيها بعضا مني و من اصدقائي و بعضا من مدن زرتها من طنجة إلى دبي..!!
    أحيي قلمك النابض و أتمنى أن نقرأ منك المزيد سعدت جدا لزيارة موقعك

    http://www.maktoobblog.com/sellam

  15. Sister AMANI
    I’ve read your article and was inspiring and very familiar , because I’ve felt the same way at one time , then I had the chance to come to America and fullfill my dreams which were based on what was portrayed in the media particulaly th and movie theaters but after I arrived in the USA I got job and went to school and began making lots of money and at the same time spent lots of money and saved some and began enjoying everything , so much that I’ve never thought about getting married since I could have everything and as time went by at lightning speed I began to think if that was all I’ve wanted from life , I even forgot my family that loved me and supported me then as I grew older and older I began to get sick and frusrated and dissatisfied with my life and now I am older with no wife or children gegan to wake up to the realities of life and began communicating with my family again and feel that I have wasted my life in pursuit of materialism and life’s pleasures and now have nothing
    What I am aiming at is that what you feel is normal but can also ruin your life if you’ve lost control over your desires and dreams just like I have and personally I wished I stayed in my country and continued my education there and established a family and had true friends rather than wasted my life on temporary pleasures and false hope in America and would regret what I’ve done for the rest of my life so my advice to you is work out a plan with modest goals and marry someone you love and raise a family and live based on what get and not what you hope or what others have and you would be happier and more successfull in your life and above all always have faith in ALLAH and do things within the guidance of your faith and I confident that you would lead a happy life with your family and friend and don’t waste your life in pursuit of false dreams and may ALLAH bless you

  16. وبعدين معك يا أماني ..وكمان لاحقتني هون ..!! مبارك مدونتك الجميلة ..وإن شاء الله تهريها بعرق العافية …

  17. الانسه اماني لك كل المحبه والاحترام انت وكل ماتكتبين حلو على احلى وانت مو بحاجه لاحد ولكن بحاجه لناس تقرأ ماتكتبين مع احترامي

  18. www.maktoobblog.com/majcenter قال:

    تصوير رائع لفارق الظلم الاجتماعي بين الغنى والفقر مع خالص المودة

  19. الجمل لا يكفيك ما يخصك هو فانوس بداخله من يقول شبيك لبيك

  20. اجمل مافي القصة انها تعبر عن واقع حقيقي لنا كموظفين فنحن كمن يتحرك في رمال متحركة والمشكلة ليست في مقدار الراتب بقدر ماهي سو ء تقنين للنفقة (الاقتصاد نصف المعيشة) أما من الناحية الفنية فالربط الجميل بين بداية القصة ونهايتها كذلك الاستعاره الجميلة لسرقة الجمل كمدخل مناسب لتحقيق احلام بريئة تعصف بالانفس النبيلة السامية يعد مؤشر لحس عالي لدى الكاتبة لتوجيه دفة القصه لبر الامان.
    لكي تحياتي والى مزيد من الابداع.

  21. الأديبة اماني…
    الرجاء تشريفنا بزيارة مدونتنا على الرابط التالي:
    http://www.maktoobblog.com/feddan
    مع خالص المودة والتقدير
    الفدان، جريدة الأخبار الثقافية التطاونية

  22. جميل كلنا نتبعك في الموال : سأسرق !
    ولكننا سنصرخ قبل كل شيء فيمن أوصلنا لنسرق ..!
    سنقولها معاً
    شكرا
    http://WWW.MAKTOOBBLOG.COM/AMBMACPC

  23. ابو بدر غانم قال:

    مساء الخير بنت سوريا الثقافة والشهامة
    مثلك لااعتقد ان احلامه مرتبطة بمال او ثراء فاحاسيسك واخلاقك قد تبعدك على حب المال برغم الحاجة فانت اكبر من المال و افكارك لا تقاس بمال.
    اعمل واتقاضى مثلك اجرى قد لايطول مداه فى غالب الاوقات احمد الله مرة ثانية ان وجدت بما ا نهى الشهر ولكنى لااجدنى بتاتا مهتما بفائض من مال وكاننى غير باقى البشر . احب الستر ليس الا . ولا ا تطلع لا كل اللحم المشوى لا حساسى ان غير لا يطاله وقد اتالم لمجرد احساس من هدا النوع وفقك الله. والحمد لله

  24. اكثر من رائعة وخصوصا مالاماكن 0000 حقيقة مدهشة ولكن كوب اختك رجعية

  25. المبدعة الراقية: أمانى
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أسعدنى تواجدى بمدونتك الأكثر من رائعة وشرقت بقراءة
    قصتك القيمة والهادفة

    وأتمنى لك مزيداً من النجاح والتألق

    أخوك
    محمد الجرايحى
    مدونة الرسالة

    http://mmm1962.jeeran.com/

  26. الاديبه امانى ان اسمك جزء من قصتك الرائعه التى تعبرعن هواجس كل من يعيشون على فتات الخبز المتساقط من اتياب الاغنياء
    اخشى عليك وعلى امثالنا من الادباء ان نقدم للمحاكمه على افكارنا التى تدعوا للديمقراطيه فى ان نتنفس بحريه ولو على الورق 0 00000 الى المزيد من الابداع والله معنا

  27. ليس كل ما يتمناه المرء يدركه……ركاكة في التعبير و لكن الافكار لا بأس بها سأنشر قصيدة لي و أنتضر منكم الرد بكل موضوعية .
    بلد الكبار سوريا …ادونيس…نزار…الماغوط و غيرهم يعني لو تحاولين العمل اكثر و الانتضار دائما قبل النشر ييكون أفضل….تحيا مفدي زكرياء

    شربت العقيدة حتى الثمالة و أسلمت وجهي لربي الجلالة
    مفدي زكرياء
    احرقي قلبي و اصنعي من رماده كحل عينيك
    غثاء كغثاء السيل انا امام جمالك القاتل السفاح
    thank’s a lot and i send to you more …..
    accept my regards and my best greetings
    zakaria-algeria
    زكرياء من الجزائر سأنشر المزيد …الكاتب الكبير م-زكرياء

  28. الاخت اماني احب ان اعرف الكثير عن سوريا ، القبائل ، العادات والتقاليد، المدن المشهورة ، الجامعات المشهورة. ونحب ان نقرأ لك دائما ما سال من يراعك البارع

  29. السلام عليكم الاخت العزيزة امانى فى البداية احب اقولك خلى عندك امل لانى اواجه نفس المشكلة وعمرى 25واشعر ان فرصى انتهت ومازال عندى امل فخلى عندكامل وان ضاقت خذى الموضوع على اساس نعمة كنوع من الاحتيال على النفس لكى ترفعى معنوياتك بدل الاحباط جربى وصدقينى ستشعرى بنوع من الهدوء

  30. لك التحية 00 ولقد سعدت جدا بموضوعك الرائع 0 ( صوت الضمير الحر ) newstar101

  31. اشكرك على هذه الكتابات الجميله والادبيه التي تمتلكيها قويه جدددا اعطينا المزيد المزيد ولكن القناعه كنز لا يفني وكن مع الله يكن الله معك وشكرا الك اخوك يزيد من الاردن

  32. أختي الكريمة… تحية لك من الأعماق… وشكرا على هذه الجولة الممتعة التي اخذتنا إليها-نحن القراء- دون أن نحتاج إلى سرقة جمال هؤلاء المياسير العرب الذين يتمتعون بمعاناة الغلابه مثلنا من بني جلدتهم… اختي الفاضلة ادعوك _إن استطعت أن تنفذي من حدود تلك الأقطار- لزياتنا في الصحراء الكبرى (شمال مالي) وسأحشر أمامك كل إبل القبيلة لكي تختاري منها ما تشائين أو تختارينها كلها لا يهم ، وتكملي الرحلة فهذه الرحلة الرائعة لم تكتمل بعد!!! فأنت - في جولتك السالفة- لم تزوري حدائق (بابل المعلقة) ولم تزوري ( قصر الحمراء ) في الأندلس ، ولم تزورينا نحن في هذه الصحراء العربية الإفريقية الكبرى ، التي كان يملؤها صهيل الجياد العربية الأصيلة تخترقها في كل اتجاه تحمل راية العزة والكرامة العربية (المفقودة في حاضرنا ) والقصور والمسابح كلها لك إن وجدت… أما برج إيفل وقوس النصر في باريس ، ربما لا يخول لك الحصول على تذكرة سفر فقط زيارتهما إن كنت تحملين ملامح عربية… ولكن عفوا لما لا ؟ قد تستطيعين إجراء عملية (نيو لوك) فتتمتعين بملامح لذوي الدماء الزرقاء وبالتالي ببطاقة قطار يمكنك زيارة معالم باريس لا بجمل وملامح عربية!!!! ، ودام قلمك مبدعا ، ومعبرا عن احلام البسطاء المشروعة..، وادعوك لزيارة مدونتي… ربما تجدينا فيها بعضا من القديم المشترك بيننا:http://sayedbenalfardy.jeeran.com

  33. سأسرق جملك… ولتقطعي يدي!!!
    http://www.maktoobblog.com/youhiba?post=55885

  34. أماني محمد ناصر قال:

    الأخ كامل النصيرات…
    سُعدتُ كثيراً بتواجدك في مدونتي…
    دمت أيها الاخ الفاضل، وألف ألف شكر لك…
    ما زال منبر الفكر الحر ينتظرك يا كامل…

  35. أماني محمد ناصر قال:

    الأخ مازن شما…
    أشكر عذب حرفك وكلماتك الرقيقة…
    لك مودتي واحترامي…

  36. أماني محمد ناصر قال:

    سيدي، سيدتي، الفاضل، الفاضلة Oya
    بالطبع بريدي الألكتروني صحيحاً وإلا كيف دخلت مدونتي ونشرت مقالتي هذه؟
    لك مني كل الشكر والمودة…

  37. أماني محمد ناصر قال:

    أستاذي الفاضل أبو علاء الرقاوي…
    كل المودة سيدي لكلماتك الرائعة التي ابهجتني…
    شكراً لمرورك بمدونتي، وتقبل مني خالص التقدير والاحترام…

  38. السلام عليكم الاخت العزيزة امانى حقاُ بداخلك اديبة مرهفة الحس فالي الامام دائما.
    اما بخصوص الجمل فاعتقد ان اخر الرحلة به ستكون عند مقابلة مسؤالي الجمارك المصريين لانهم سيصدرون الجمل او تدفعي 200% جمارك ( وذلك لحماية الحمير المصرية من غزو الجمال السورية) لكن ولا يهمك انت ضيفتي عندما تصلي الاراضي المصريه فكم سيكون شرف لي ان استضيف كتبة واديبة لها موهبتك ….. وشكراُ
    شريف سيد - مصر

  39. رائعة كما أنت دائما أماني

    مبروك على المدونة الجميلة

    دمت بخير وسعادة

  40. عوي عوي يا كلبي , مالك حصة بقلبي
    بقلبي جوز و سكر , بقلبك … جيش العسكر

    ههههههههههههه

  41. ماجدى البسيونى قال:

    عيد ميلاد مصر

    ماجدى البسيونى نائب رئيس تحرير جريدة العربى مصر

    لم أكن أتوقع أن يصل عدد الموقعين على المشاركة فى اضراب يوم 4 مايو المقبل حتى كتابة هذه الزاوية لما يزيد على300 ألف مشارك على النت، نعم لم أكن أتوقع هذا الرقم الهزيل جدا بقدر الحدث الذى ينبغى أن تهب مصر من أقصاها إلى أقصاها للاحتفال بالذكرى الثمانين على عيد ميلاد الرئيس، ذكرى كهذه بكل تأكيد على الشعوب العربية قاطبة يجب أن يتوافدوا، نعم يتوافدوا للاحتفال بعيد ميلاد الرئيس.. فإذا كان هذا العدد الهزيل هو الذى استطاع توفير الزى الأنيق الذى يليق بالحدث فعلى بقية الـ 80 مليونا ألا يبخلوا بالنزول لمحلات البدل الاسموكن أو الاتصال بها وبالتأكيد ستلبى المحلات مطالبهم فى الحال، أم أن المسائلة بخل، ونبخل على من ؟!على سيادة الرئيس الذى قضى الثمانين عاما بالتمام والكمال حتى يحقق كل هذا الذى ينعم فيه وكل هذه النغنغة وكل هذه البحبوحة وكل هذه الروشنة.

    كأننى أسمع من يسأل: لمن يعود الضمير؟

    وأجيب: لم أكن أتوقع مثل هذا السؤال لأنه لا يحتاج إلى «فكاكة» وتصديع الرأس.. الضمير عائد على الشعب كله طبعا دا ناقص من يسأل أى شعب، إن سأل أحد مثل هذا السؤال سأرد وبعنف وتريقة قائلا: الشُعب المرجانية..!

    أعود وأقول لابد أن نتحلى بالأصول العريقة الممتدة فى عمق عمق التاريخ والمسماة برد الجميل بأكثر منه، فالصاع يرد بصاعين فما بالنا بالجميل.. الأصول العريقة فى رد الجميل تفرض بل تحتم، لا.. لا بل تلزم الاحتفاء بالعيد الثمانينى لسيادة الرئيس، تورتاية بمساحة مصر وثمانين مليوناً يزرعون أنفسهم بها شموعا، هذا أقل واجب ردا للجميل يا سيادة الريس.. أعلم أن فخامتكم ستقولون عند تو قراءة هذه الكلمات «متتعبوش نفسكم وخليكوا فى بيوتكم مرتاحين».. الأصول العريقة يا ريس تدفعنا دفعا لرد الجميل.

    أسمع من يقول إن المشكلة ليست فى إحضار «الزي» الذى يليق وليست المشكلة فى أرقى أنواع الأحذية وليست المشكلة فى أغلى وأشيك القمصان ولا أربطة العنق وليست المشكلة إطلاقا فى الدقيق الذى يسع لمثل هذه التورتاية.

    إذن أين المشكلة؟

    المشكلة فى الزيت..

    زيت إيه يا جاهل، وهل تصنع التورتاية من الزيت، أجود أنواع السمن البلدى الأصلى وليس المصنع.. تورتايه بالزبدة أو بسمن البقرة الحلوب، أجود أنواع السمن والعسل النقى، لن نبخل فى الاحتفاء بمثل هذه الذكرى الجليلة يا ريس، وتأكد يا ريس إذا كان عدد الموقعين حتى اليوم بلغ300 ألف فقط فأنت أعلم منا جميعا من أنهم سيهبون فى لحظة واحدة، 62 عاما على كرسى العرش، لا يوجد من هو فى حاجة إلى عمل، ولا يوجد من هو فى حاجة لسكن.. ولا يوجد من بين الـ 80 مليونا من هو فى حاجة إلى رعاية صحية والحمد لله للدرجة التى لا وجود على الإطلاق لمن يستحق الزكاة من بين الـ 80مليونا.

    بهدوء وبدون حنجور ردا على المثل الشعبى نحن فى أى سكة الآن.. سكة السلامة أم سكة الندامة، أم سكة اللى يروح ميرجعش.

  42. ماجدى البسيونى قال:

    الرائعة امانى لك كل الأمانى بالمزيد من التقدم والازدهار .. انا قادم الى سوريا العزيزة قريبا ..عاوزين حاجة من مصر..؟

    ماجدى البسيونى



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر