عاصمة حبي العنيد… أنت!!!
كتبهاأماني محمد ناصر ، في 2 تموز 2007 الساعة: 12:24 م
مغمسٌ قلبي بتطويقة ذراعكَ، مليء بالعتب…
مبرعمة روحي تعريشة ياسمين، كم سقيناها معاً بكؤوسِ العشقِ والغسق!!!
شئتَ أم أبيتَ كل ما بفؤادي… أنت!
مدينة عتاب بنيتُ لك بين جوارح صدري… وكنتَ عاصمة العتب…
مدائن حبٍ غرستُ لك في محراب بيداء خفقاتِ أوردة أحلامك…
ماذا لو تقابلنا يوماً وجهاً لوجه؟؟!! ومقلة لمقلة!!
شئتَ أم أبيتَ عاصمة لدموعي… أنت!
كما تتأرجح حبات المطر قبل أن تروي تربة الروح، هي ذي دموعي كانت بك، ومعك، ولك…
شئتَ أم أبيتَ عاصمة لدموعي… أنت!
يا رياح حبي المهاجرة عنه، حمليه سلام قلبي الذي حمله قرباناً لآلامه وأحزانه…
كما كنتَ تقول:
زمانك غير زماني، وزماني غير زمانك، لكن…
دربك دربي، ودربي دربك…
شئتَ أم أبيتَ عاصمة لدربي… أنت!
لم تدرك بعد…
لا لم تدرك بعد، كم كان صوتك يسحرني
لم تدرك بعد!!!
ألم تدرك بعد أن صوت البلابل يأسرني؟؟!!!
شئتَ أم أبيتَ عاصمة حزني… أنت!
هل قلتُ لك يوماً إنّ حبي الكبير لك تحوّل بقسوتك للنقيض تماماً؟؟!!!
من قال ذلك؟
بل متى وكيف وأين؟؟!!!
لالا
اعذرني حبيبي
كنتُ مخمورة، ثملة بكؤوس عشقي لك حينما تفوّهتُ بهذا النقيض
عنيد يا قلبي عنيد
كلّما قررتَ الرحيل عنه
وقعتَ على أرصفة الحنين!!!
شئتَ أم أبيتَ، عاصمة حبي العنيد… أنت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خاطرة | السمات:خاطرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 6:46 م
ويبقى الجمال ما بقيت الشام..
ويبقى الهوى ما بقي الجمال !
شامي الهوى
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 11:22 ص
الفاضل شامي الهوى
أشكر مرورك اعبق وكلماتك الرقيقة
تقبل خالص مودتي