Yahoo!

إنفلونزا المسؤولين!!!

كتبها أماني محمد ناصر ، في 11 أيار 2009 الساعة: 10:36 ص

على الشاطئ الرملي للبحر، جالسة كنتُ وحدي، على يميني فنجان قهوة وكوب ماء، وسيجارة لم أعتدها إلاّ في ذلك اليوم، وقبالتي يجلس على طاولة أخرى، ذات المسؤول الذي رأيته للمرة الأولى في العاصمة، والذي طردني من مكتبه حينما علم أنني لستُ صديقته المسؤولة الفلانية التي كانت تنتظره في الخارج وأخطأ الحاجب بيننا وأدخلني عوضاً عنها!!!
كالعادة، كان حوله رجال يشبهون المصارعين الأميركيين…
كنتُ أستذكر ماضيي الرهيب، ماضي مواطنة مقهورة لحد الألم والوجع، من مسؤول يركب أفخر أنواع السيارات لتقله لأفخم الفنادق في ذات الوقت الذي تنتظر به بفارغ الصبر الباص الأخضر الطويل كي يقلها لوظيفتها…
من مسؤول يأكل الكافيار في ذات الوقت الذي تكون حصتها من الفلافل حصة القط الجائع دوماً…
من مسؤول كل مفاتيح الكون معه، مفتاح رصيده البنكي، وسياراته الفارهة، ومنازله المتنوعة، ويخته البحري، ومعامله وشركاته، في ذات الوقت الذي تعتز فيه أنها كبرت وقدّم لها ذويها مفتاح منزلهم (الباطوني، نسبة إلى الباطون) الحجري…

التفتُّ إلى حقيبتي لأتناول منها علبة كبريت صغيرة لأشعل سيجارة، وهج الشمس جعلني فجأة أطلق العنان لتكشيرة من حاجبي الأيسر كما يطلقها مواطننا المغلوب على أمره حينما يصل لسمعه زيادة أسعار المواد الغذائية…
بحركة لا إرادية خبّأت وجهي بين يدي، كما يخبئ المسؤول العربي وجهه حينما يمر أمامه مواطن اختلس منه مالاً مقابل وظيفة له لن ترى النور (اختلس المسؤول من المواطن)…
وعبثاً فتشتُ عن علبة الكبريت ولم أجدها!!!

بصارة بصارة، تحبي آخد بختك يا بت؟
قلت لنفسي ولمَ لا، لأجرب بختي…
ناديتها
شوفي اسمك إيه يا شابة؟
اسمي ريا، أقصد أماني…
بيضي البخت…
يعني إيه…
يعني ادفعي فلوس
منين؟
مش عارفة، ادفعي وبس

التفتُّ ثانية إلى حقيبتي لأتناول منها مالاً، وقعت عيني في عين المسؤول، رجفت، ارتفعت حرارتي، عطستُ، وركض كل رجاله ليضعوا كمامة على وجهه، خوفاً من انفلونزا المواطن العربي المقهور على أمره!!!
فتشتُ عبثاً عن خمسين ليرة كانت في حقيبتي ولم أجدها…
تناولتُ ساعتي وقدمتها لها، قائلة:
- لا املك غيرها
لا أدري كيف رضيَت بها وعلى مضض… المهم أنها رضيت وقالت لي:
- اسمعي يا بت يا أماني، أمامك 3 مفاتيح، ماشاء الله ماشاء الله
- كم؟
- أقولك 3 مفاتيح!!!
- يعني إيه؟
- مش عارفة، حكتبلك حجاب تحطيه تحت مخدتك، وتنامي وتشوفي المفاتيح في منامك وتعرفي هيّ خاصة بإيه؟

ورحت أفكر في هذه المفاتيح، هل هي لشقة وسيارة وشركة؟
رصيد في البنك، ويخت، ومقعد في المجلس النيابي؟
لماذا التسرع؟
سأنفذ ما قالت وأرى
ولأني مواطنة عربية مغلوب على امرها، تعلقت بتلك القشة، قشة الثلاث مفاتيح وصدّقتُ القصة!!!

ذهبتُ إلى المنزل، وعلى رؤوس أصابعي مشيت وفي يدي الحجاب أقبض عليه كما يقبض المسؤول العربي على كرسيه الجالس عليها…
وضعت الحجاب تحت وسادتي كما أوصتني البصارة، ونمتُ قريرة العين هذه المرة دون الحاجة لابتلاع حبة دواء منوّم، إذ أنني سأرى مستقبلي كله متجس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المواطن… عربي!!!

كتبها أماني محمد ناصر ، في 25 أيار 2008 الساعة: 13:53 م

 
تنقلات مواطن عربي!!!
 
 
مسكين… هو مواطن عربي بجدارة، اشتكت أمه منه كثيراً أثناء ولادتها له…
تأخر في الظهور وصارع كثيراً كي يبقى في رحم امه، وكانه يأبى هذه الدنيا ويشعر مسبقاً بما ينتظره فيها، لدرجة أنّ الطبيب الذي ولّده في مشفى حكومي كاد ان يترك الام لمصيرها المجهول، مستاء من هذا الطفل العاصي العصي…
ولكن، وبعد جهود أربع وعشرين ساعة متواصلة، أطلّ رأسه العربي المنحوس، وسرعان ما أطلق نوبة من البكاء الحاد!!!
تنفّس الطبيب الصعداء، أخيراً أنجز مهامه بنجاح، وفرحت امّه به، وصارت تهتف:
- صبي، صبي، يامّا جبت صبي!!!
ثمّ راحت في إغفاءة طويلة!!!

انتقل أحمد من المشفى الذي ولد فيه إلى منزله الذي شهد طفولته البائسة، كانت والدته تعاني من فقر الدم، وبالكاد ترضعه، فاستأجرت مرضعة كانت مثلها تعاني، لكن ليس من فقر الدم، بل من فقر الجيب، وبالرغم من أنّ السعر الذي كانت تناله من ام مسكين، إلا أنه كان كافٍ لتنقلاتها عبر المواصلات التي قفز سعر وقودها للضعف…
أبو مسكين مات فقعاً حينما كان قد جمع بعض المال ليشتري به بعض الحديد والاسمنت كي يعمّر غرفة صغيرة للبقرة التي قيل إنها ضلّت طريقها، ليتبيّن من همس نسوة الحارة أنّ هذه البقرة تخلى عنها صاحبها الملقّب بأبي حشيش وذلك بسبب غلاء الحشيش (التبن)، الغذاء الأساسي للبقرة التي وجدها أبو مسكين فسوّلت له نفسه أنه قد ينتفع من حليبها يوماًً، لكن هذه البقرة أبت أن تدر عليه حليباً بسبب تراجع نوعية الغذاء الذي كانت تجتره فيما سبق، وبالرغم من ذلك، ظلّ أبو مسكين مصمماً على بناء غرفة لها، لكنه مات فقعاً لحظة إعلان غلاء أسعار الاسمنت والحديد!!!

كبر مسكيننا، وأصبح في السادسة من عمره، فانتقل إلى مدرسة كان الوصول إليها يكلفه الكثير من المال، وذلك بسبب غلاء أسعار وقود المواصلات التي تقلّه إلى المدرسة…
نجح احمد في المرحلة الابتدائية التي جعلت والدته تطلق الزغرودة الاولى لابنها، فانتقل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مطلقة أنا بل زانية!!!

كتبها أماني محمد ناصر ، في 6 نيسان 2008 الساعة: 00:25 ص

عشتُ سنيناً معك بمحبتي وغيرتي وعطائي وصدقي وأملي وألمي…
وكنتُ لك وبشهادتك البلسم والدواء…
كنتَ تعبر الكون بأسره ومن مكان لآخر عبر روحي…
وكم عبرتَ عبر جسدي لحظات ارتعاشات سعادتك!!!
كنتُ… وبشهادتك… الماء الذي تستحم به كي تريح جسدك قبل النوم…
وكم كان صدري متكأً لآلامك وشهقات أوجاعك!!

وبأحرف معدودة، تحولتُ من الشريكة في كل شيء - على حد تعبيرك - إلى المنفصلة عن كل شيء على حد تعبير مجتمعك الذي تربيتَ به!!!

نعم، هو ذاته الذي تربى به أبي وأخي وخالي وعمي وسيربو فيه ويا أسفي ابني الوحيد…
مطلقة أنا الآن، لا تملك من حقوق المرأة إلاّ هذه الأحرف التي نبذها ذاك المجتمع عن طريقها!!!
عجبي!!!
ألا يوجد طرق أخرى للنبذ؟؟!!

مطلقة نبذها أهلها ومجتمعها…
مطلقة، كان كل من حولها يحمل طفلها بين يديه كي يناغيه ويدلله ويقبله لشدة بهائه وسحره، متغنين بشدة شبهه لأبيه…
مطلقة، أصبح كل من حولها يشير ببنانه إلى طفلها، متسائلين، لمن هذا الطفل الذي لا يشبه طليقها لا من قريب ولا من بعيد!!!

موصومة أنا بالعار، وربما زانية، وهبت جسدها بعد طلاقها لكل الرجال من حولها، لكل طارق باب وهوى، لكل عابر سبيل…
إذ يكفي أن يكون اسمي مطلقة كي أحمل وسام العار والزنى على صدري!!!

من الذي سيتزوجني ثانية وأنا…
فضلة غيري!!!
امرأة مستعملة…
مستهلكة..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شربة ماء

كتبها أماني محمد ناصر ، في 1 حزيران 2008 الساعة: 08:34 ص

(1)
صدئت روحي من ريح حزن تلك الأيام…
فتبرعم عطرك كسوسنة في خلايا أوردتي!!!
ليتني عطرك الذي في كل ذرة من جسدك ينسكبُ…
يتغلغل بين مسامات صدرك… صدرك الذي كان المتكأ لي في لحظات فرحي وحزني…
مدّ لي يديك، وضع يدي بينهما، واغمرها بشفاهك كــ شربة ماء…

(2)
واخترق، بوح الشهقة التي بكَ تحترق!!!

(3)
ها أنا ذا أسلمتُ خلايا قبلاتك تشتتي وضياعي…
فاغمرهما بحبك الآمن…
لماذا كلّما تجرعتُ الماء من شفتيك يسكنني من البحر دواره؟؟!!

(4)

أتيتُ إليك وقد صيّرني الزمان رماداً، كعروس بحرٍ سكبتني على صدرك، ليخضرّ الرماد بين يديك!!!

(5)
بين شهيقي وزفيري، تتغلغلُ بأنفاسي كلماتك… يتغلغلُ احتواؤك…
يتغلغلُ عطاؤك…
سحرك…
جودك…
احتراقي بك
يتغلغلُ دفؤك…
ويخترقني حتى العظم!!!

(6)
تأخذني شفاهك حيث الغاباتِ المسحورة بعد سنين الجدب…
حيث مرافئ الأمان وشربة الماء…
أأنا خائفة من الغد؟
من قال لك إنني خائفة من الغد وأنتِ فيه الحياة وأنت فيه الأمان وأن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"سرق الذئب حذاء الأرنب"

كتبها أماني محمد ناصر ، في 10 شباط 2008 الساعة: 13:18 م

بلغني أيها المسؤول الخطير، ذو البطن الكبير، سارق جيب الغني والفقير، واسع الصيت الفواح، القابض من المستثمرين الصغار الأرواح، أنّ أحد شبان قريتنا الصغيرة، تقدّم لخطبة فتاة بجمالها أميرة، لكنها للمال فقيرة… ودون مقدمات سأله والدها:
- كم جرة غاز لديك؟؟!!
تلعثم العريس الجديد، وفغر شفاهاً واسعة، بنظرات شاسعة وقال:
- لكنّ الغاز شبه مفقود في بلدنا يا عماه!!!
أجابه عمه:
- أعلم أعلم، لا بأس لا بأس… إذاً كم ليتر من المازوت والبنزين لديك؟
وهنا، فغر العريس فاهه للمرة الثانية مستهجناً مستنكراً، عارضاً ما لديه من مال وأعمال في خدمة عروسته وأهلها:
- يا عماه، لديّ منزل وعيادة وسيارة، ألا يكفي ذلك؟
قهقه العم بصوتٍ جهوري قائلاً:
- ههههههههههههه، منزل وسيارة؟؟؟
استبشر عريسنا خيراً بهذا السؤال، وأتبع:
- وعيادة أيضاً…
- وعيادة؟؟!!!
جميل جميل… وكيف ستسير سيارتك دون بنزيناً، وكيف ستتدفأ ابنتي في منزلك دون مازوت؟ وكيف ستطبخ دون غاز؟ هل تريد أن تجوعها؟؟!!!
- أجوعها؟؟؟!!!
يا عمي، أنا طبيب ولله الحمد، وأدخّر مالاً وفيراً من عملي، ولكنّ ذئب قريتنا، كل يوم يسرق حذاء أرنباً من أرانبها الصغيرة والبارحة طاحَ دبٌ كبير، في بئر مازوت الحمير، وابتلعه كله، و…
قاطعه والد العروس وهو يفتل شاربه:
- هل ستقص عليّ الذئب الذي سرق حذاء الأرنب؟؟؟ ماذا يعني طبيب؟ هاااااااااااه؟؟!!
- طبيب؟؟؟ يعني أنني درستُ لمدة 6 سنوات في الجامعة… و3 سنوات تخصص في الخارج…
- تقصد مجموع سنين دراستك 9 سنوات؟
- نعم يا عمي، وسنتان من الخدمة في إحدى المشافي الحكومية…
- وماذا يعمل والدك؟
- صاحب شركة تجارية ضخمة…
- وكم يم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا والوزير وسائق السيرفيس!!!

كتبها أماني محمد ناصر ، في 21 كانون الثاني 2008 الساعة: 09:30 ص

لم أصدق عينيّ حينما رأيته وأنا عائدة من عملي بعد انتهائي من دوامي في الساعة الثانية إلاّ ربع ظهراً، وهو يؤشر بيده اليمنى وعقدة بين حاجبيه تنبئ بأنّ صاحبها غاضب للغاية، طالباً من السيرفيس التوقف كي يقله..!!
نعم إنه هو بعينه وشعره ورأسه ويديه وشحمه ولحمه…
لم يكن هناك أي مكان ليجلس فيه، السيرفيس الذي يتسع لعشرة أشخاص ممتلئ بالركاب، وسائقو السيرفيس لهم نفسية خاصة جداً، والنفس أمارة بالسوء، فأشار له السائق الإشارة المعروفة، بمد إبهام يده اليمنى لفوق، وخنصرها لتحت، وبقية أصابعه الثلاثة ممدودة للأمام، وتوقف له دون أن يعرفه..
صعد المسؤول متردداً بحقيبته الدبلوماسية وهو يقول للسائق مستهجناً بعد أن نظر يمنة ويسرة وفي عمق السيرفيس:
- لا يوجد مكان لديك، أين سأجلس؟
- سعرك بسعر غيرك أخي، مو عاجبك لحتى ركّب غيرك، اجلس القرفصاء على جنب، الذي يسمعك يتوقع إنك شي مسؤول بهالبلد، عشنا وشفنا والله!!!
- القرفصاء؟؟!!! أنا أجلس القرفصاء؟؟ كيف أجلس القرفصاء؟ لم أفهم!!!
- يا أخي خلصنا بدك تطلع ولا لاء؟ بدنا نتسبب..
- لالا، بطلع أخي بطلع…

طبعاً السيد المسؤول اعتقد أنه لا يوجد في السيرفيس من يعرفه، كنتُ أحملق فيه مدهوشة مشدوهة!!!
وفي المقعد المقابل لي تجلس امرأة يدرك المرء من ملامحها أنها مجنونة، بيدها عكاز كبير ومخيف..
بعد خمس دقائق بادره بالتحية رجلٌ كبير بالعمر، وقور، يجلس جانبي:
- صباح الخير سيدي المسؤول..
جحظت عيناه وعلامات الأسى بادية على وجهه، وهو يحاول أن يريح قدمه اليمنى المتعبة من جلوسه القرفصاء سائلاً بصوت خفيض:
- كيف عرفتني؟
- ولو؟
نظر إليه وهو يتمايل يمنة ويسرة مكشراً حيناً وحيناً مغمضاً عينيه ليصرخ فجأة من الألم:
- ولك آاااااااااااخ يا ظهري آاااااااااااااخ…
التفت كل من في السيرفيس إليه وهم ضاحكين، ولا أدري لماذا لم يعطه أحداٌ مكانه، هل لأنهم عرفوه؟؟
صرخ ثانية فجأة ودون سابق إنذار، فالعجوز المجنونة، لم يرق لها غيره من الركاب كي تعالجه بضربة على رأسه من عكازها وتغرق في نوبة من الضحك قائلة:
- هي هيء،،، هي هيء،، تستاهل تستاهل…
أراد أن يلقنها درساً لن تنساه، لكنّ من بجانبها قال له:
- اتركها عليّ، هذه مجنونة ولا تقصد ما قالته…
فصمت على مضض متوعداً بين حين وآخر برد الصاع صاعين لهذه المجنونة…
سأله الرجل الوقور مستغرباً:
- ما الذي جعلك تركب سيرفيس وأنت المسؤول وعشرات السيارات خصصتها أنت لك ولزوجتك، ولأولادك من زوجتك الثانية ولأحفادك من زوجتك الأولى ولخالاتك وعماتك وأولادهم و…
نظر إليه شذراً قبل أن يقاطعه سائلاً:

- وما دخلك أنتَ؟
تخلى الرجل عن وقاره صارخاً:
- هل تجيبني أم أصرخ مفصحاً عن هويتك؟
- لالا أجيبك أجيبك، الله يعينا على هاليوم…
- إذاً؟
- لك الله يلعن أبوه لهالزمك ابن ابني، سرق مفاتيح سيارتي الخاصة وطلع فيها مشوار هو وصديقته، قال العينتين ما بتطلع إلا بسيارة شبح!!!
وبقية سياراتي كلها مع العيلة، وأنا عندي اجتماع الساعة 1:30 ولم أجد حتى الآن أية وسيلة مواصلات كي تقلني للاجتماع…
- طيب وسيارات التاكسي؟
- لم يرضَ أي منهم أن يقلني حالما رأوني!!! ولا أعرف لماذا…

صرخ ثالثة فجأة ودون سابق إنذار، فالعجوز المجنونة، لم يرق لها، للمرة الثانية، غيره من الركاب كي تعالجه بضربة على رأسه من عكازها وتغرق في نوبة من الضحك قائلة:
- هي هيء، هي هيء، تستاهل تستاهل…

صوتٌ من الأمام مزمجرٌ:
- مين ما دفع يا شباب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعال لأعطرك بالعنبر

كتبها أماني محمد ناصر ، في 6 تشرين الأول 2007 الساعة: 14:50 م

 
يا ليلُ، للّيلِ شجونك…
تائهة قبلك أنا، كمبعدٍ وسط أمواج البحر العتيدة، لله يتعبد…
هات من صدرك قصره، أكون له جارية، تجري فيه مجرى الشهيق في الروح..
 
ليتك، ليتك تلمس بيديك اضطرابي كلما حادثتني، كلما ناجيتني، كلما ضممتني لعطر الليل في صدرك…
فتعال
تعال نغيب في ضمة تترقرق بهمسة حبٍ أبدية…
 
أنت البحر
وحدك لي البحر…
مجدافي يداك، وموجي بريق شفاهك يسري شهداً في عروقي…
عاصفة عاصفة أنا..
عاصفة لا مكان لها ولا زمان ولا حد، عاصفة تغمرني وسط بحرك الثائر، وسط بحرك الهادر، وسط بحرك الهادئ…
يا بحري…
خذني إليك عاشقة هائمة لا ترجو الوصول للشاطئ إلا غرقى بين يديك…
ادفني بك، وفيك، ومنك، وإليك…
ادفني بندى شفاهك…
خذني إلى صدرك اليوم، لأشكو له كل ما ألم بي قبل أن أعانقه…
لأشكو له عن آلامي عن أحزاني، عن ضياعي، عن توهاني، عن جراحي…
خذني إليه لأبكي له كل ما ألمّ بي قبل أن يعانقني، لأبكي له عن تلك الأماني التي كانت بائسة، وحيدة قبله، لأبشره بتلك الأماني التي استحالت معه لأحلامٍ محققة وآمال عطّرتَها بأريج أكف البنفسج التي حملتني وصيّرتني طفلة بين يديك…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للعسل طعم شفاهك

كتبها أماني محمد ناصر ، في 29 أيلول 2007 الساعة: 06:09 ص

آهٍ لو يعود بي الزمان إلى ذاك اليوم
يوم تجرعتُ كؤوس الشفاه التي،،، مرّت عذبة في شفاهي…
يوم ارتميتُ على صدرك، وأنا أنصتُ سكرى لهديل كلماتك:
- نامي على كتفي حبيبتي، أنا لك وأنتِ لي،،، أنتِ لي وحدي…
ليحضرني حينها ذاك البيت الشعري:
"نامي على زندي يا ضمة الزنبق،،، نامي فلي وحدي هذا المدى الأزرق"
وبعض الكلمات النزارية يا نزاري:
"يسمعني حين يراقصني، كلماتٍ ليست كالكلمات
يأخذني من تحت ذراعي، يزرعني في أحلى الغيمات"…
خذني يا زورق إلى ذاك البحر، حيث معبد العشق والسحر والهيام…
لماذا يا معبدُ عني مبعدُ؟؟!!

آهٍ لو يعود بي الزمان إلى ذاك اليوم
يوم رشفتُ "باردات العطر" من شفاهك…
مسحورة أنا بخمرك
مخمورة أنا بعطرك
معطّرة أنا بوردك
موردة كضمة الياسمين التي قطفتها لي مع أولى قبلة منك…

شفتي،،،
آهٍ منها…
ما زالت عطشى "لباردات العطر" في شفاهك…
يا طعمها يا طعمها!!!
عسلية هي؟
تمرية هي؟
سكرية؟
خمر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لنحلم معاً بفراشة وعصفور

كتبها أماني محمد ناصر ، في 22 أيلول 2007 الساعة: 18:44 م

 
 
يا من لففتَ قلبي بهديل القبلات…
تعال لنحلم اليوم أني على صدرك
ولنحلم غداً أنك على صدري…
تعال لنحلم اليوم أنني على صدرك فراشة
ترقد فيك حتى الممات…
وأنك غداً على صدري عصفور
ترقد فيّ منذ ابتدائك…
 
سأرفرف أجنحتي وأعلو
وأسطع
وأتناثر شوقاً وحباً وحنيناً
نحو ضيائك…
لأكون لك كإشراقة الصباح
لا تدري معها متى انتهى ليلك ومتى ابتدأ صباحك
إلا بالقبلات…
 
سأقتاتُ اليوم نبضات قلبك…
وأسري في دمائك فراشة ترفرف لك أغنية سكرى…
وأنهل من عطر العبير في دمائك، كي أنفض عني صدأ قلبي وروحي قبلك..
كل يومٍ حاضر معي
كل يوم حاضر بي
كنتَ أنت ووحدك أنت هدية يوم ميلادي من السماء
كنتَ الغيمة التي مسحت عن عينيّ مطر الدموع
اسأل الكون ماذا استحلتُ معك وبك
اسأل القمر
اسأل السحاب
اسأل الحديقة التي اجتمعنا بها
تلك التي شهدت ضمة يدك ليدي
وأولى قبلاتك لها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعاء رمضان في سورية، هل من دعاء لكم؟

كتبها أماني محمد ناصر ، في 14 أيلول 2007 الساعة: 13:12 م

يا ربي يا سامع دعائي،
ترخص المازوت قبل الشتا، وتريحنا من سؤال: غلاء الأسعار برمضان إلى متى؟

يا ربي ترخص المازوت في الشتا وتزيد سعر البنزين بشكلٍ هائلِ، عشان المسؤول يضطر يترك سيارته ويتشنطط معنا بباصات النقل الداخلي…

يا ربي يا سامع دعائي
تزيد من راتبي ومعاشي، عشان أقدر أشتري بالزيادة خيار وبندورة من الراشي، وأفطر بيهم فتوش وقطعة مواشي…

يا ربي يا سامع دعائي
أربح ورقة اليانصيب بجاه المصطفى الحبيب، فكفاني ما بي من الفقر كفاني، بيتي للآن من دون أواني، بإيش بدي أفرغ غضبي وحنقي واحتقاني؟؟

يا ربي يا سامع دعائي
أصير أنا الضيف ويصير الضيف أنا، والفلوس بإيدي أكداس أكداس، عشان أقدر أستأجر بيت وأشعر بالهنا، وعشان أشعر بكرامتي زي الخلق والناس…
عشان يشعر الضيف كيف صارت حيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي